DoN'T CaRe !!
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@ghazi@

avatar

عدد المساهمات : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/10/2009

مُساهمةموضوع: الرسالة   السبت أكتوبر 17, 2009 12:32 pm

أن فيلم الرسالة
يعتبر أعلى جبل إعلامي يمكن للمسلم أن يعلوه ليقدم للناس في الدنيا قصة
الإسلام ممثلة في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رحمك الله يا مصصفى
العقاد وجعل فيلمك هذا صدقة جارية تنفعك إلى يوم الدين ، كيف لا وهي من
العلم الذي ينتفع به ، ولا ينقطع به عمل صاحبه بعد مماته .


وقصة صناعة هذا الفيلم في
بداية السبعينيات تستحق أن تحكى ، فقبيل 1972 إنتشر في الوطن العربي خبر
مفاده أن مخرجا سوريا يستعد لتصوير فيلم إسمه محمد رسول الله ، فانطلق
الجدال على صفحات الجرائد بين من يرحب بالمبادرة وبين من يرفض رفضا باتا
أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم موضوعا سينيمائيا وكيف سيجرؤ هذا
المخرج أن يظهر صورته عليه السلام على الشاشة بواسطة ممثل ، وازداد الصخب
أكثر حين عرف أن ممثلين أجانب ، خاصة الأمريكيين ، سيشاركون فيه وسيتقمصون
أدوارا مختلفة


عمل
على كتابة السيناريو نحو ستة كتّاب أبرزهم الاميركي هاري كيغاف الذي أقام
في فندق “نيل هيلتون” بالقاهرة لمدة سنة كاملة متعاوناً في الكتابة مع عبد
الحميد جودة السحار وتوفيق الحكيم وأحمد شلبي وكاتبين آخرين من طرف
الأزهر.


وبعد
أن اطلع الأزهر على السيناريو وعرف أن نصه يحترم الرواية المشهورة للسيرة
النبوية ، وملتزم بالوقائع التاريخية كما وردت في الكتب الصحاح ، وأيضا
بعد أن عرف أن شخص الرسول الكريم (ص) والعشرة المبشرين بالجنة لن يظهروا
على الشاشة لا شخصا ولا ظلا ولا خيالا ولا صوتا ، أبدى موافقته على
السيناريو ووضع ختمه عليه . كما تمت الموافقة عليه من قبل المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى في لبنان .


هكذا
أعطيت إشارة إنطلاق بداية تصوير الفيلم ، وبعد جولات استطلاعية في كثير من
البلدان تم اختيار المغرب ليكون مكان التصوير ، وبالضبط في إحدى ضواحي
مدينة مراكش التي تجمع بين مظاهر الحياة الصحراوية في الجزيرة العربية
وبين عمران مكة والمدينة ، إضافة إلى بعض الواحات الصغيرة .






ومن
حسن حظ الفيلم عامة أن أصحابه وفي مقدمته مصصطفى العقاد وجدوا في ملك
المغرب الحسن الثاني رحمه الله حماسا شديدا اتجاه هذا العمل الضخم ، حيث
أعطى تعليماته للمسؤولين كي يدللوا الصعاب ، ويزيلوا العقبات أمام سير
عملية التصوير والإقامة عامة ، الأكثر من ذلك أن الملك وجه دعوة إلى كل
الممثلين المغاربة تقريبا كي يلتحقوا بمراكش ويعرضوا أنفسهم على المخرج
حتى يساهموا في الفيلم ، وهذا ما يفسر ظهور عدد كبير من المغاربة في
الفيلم ولو في أدوار رمزية أو ظهورهم في مقدمة المجاميع .


وبعد
ستة أشهر من التصوير ، إضطر المغرب أي يوقف الترخيص للفيلم بالتصوير بسبب
ضغوط دينية سعودية ، مما جعل الملك الحسن الثاني يستدعي المخرج العقاد
ويعتذر له .


هكذا
انسحب المغرب من المشروع فاضطر فريق عمل فيلم الرسالة إلي الذهاب إلي
الصحراء الليبية لتكملة الفيلم . وبالفعل أُكمل الفيلم في ليبيا وجرت
أحداثه في الصحراء


الجنوبية ، والبقية كانت بضواحي العاصمة طرابلس ، وكل ذلك بتشجيع ليبي رسمي وشعبي .

وهذا
ما يفسر أيضا الظهور المكثف للمثلين الليبيين في الفيلم ، كعبد الفتاح
الوسيع في دور عبادة ، ومحمد الساحلي في دور التاجر المرابي ، وعيسى عبد
الحفيظ الذي دل كفار قريش على مسلك الرسول عند هجرته ، وعمران المديني في
دور سهيل بن عمرو ، لكن أهم الأدوار كانت لعلي سالم في دور بلال بن رباح
وسالم قدورة في دور وحشي .


وتميز
فيلم الرسالة بكونه صور نسختين ، عربية بممثلين عرب ، وأخرى إنجليزية
بممثلين أجانب مع الإحتفاض بالديكور نفسه والممثلين الثانويين والمجاميع .


حيث مثل دور حمزة بن عبد المطلب مثلا كلا من عبد الله غيث وأنطوني كوين ، وهكذا مع باقي الشخصيات .

الفيلم عرض لأول مرة تحت عنوان محمد رسول الله ، وكان العرض في لندن ، وحضره مصطفى العقاد جالسا في آخر الصفوف حتى يتابع الفيلم ويتابع ردة فعل المشاهدين في القاعة ، وكانت المفاجئة سارة أعظم السرور حين رأى المشاهدين تفاعلوا مع كل لقطة ومشهد خاصة حين قرب الفيلم من النهاية وبدأت مشاهد
جوامع العالم الإسلامي تتابع على الشاشة وصوت الآذان بمختلف لكنات الشعوب
الإسلامية يعلو في القاعة ، ساعتها قام مجموعة من الشباب المتفرج واصطفوا
أمام الشاشة وأقاموا الصلاة ، لحظتها بكى مصصطفى العقاد رحمه الله .


بعد
انتهاء الفيلم راح الناس بعد أن عرفوا أنه صاحب هذا العمل الإسلامي
الكبير، يهنئونه ويشكرونه ويقبلونه ، إلا أن مجموعة من الشبان أتوه يبكون
ثم ارتموا تحت أقدامه يستعطفونه أن يلبي مطلبهم ، وكان مطلبهم هو تغيير
إسم الفيلم لأن الأفيشات التي تحمل عبارة محمد رسول الله قد تلصق في أماكن
لا تليق بها مثل الحانات وقاعات المقامرة وما إلى ذلك ، وكلمة محمد رسول
الله جزء من آية كريمة في القرآن . ولما رأى مصطفى العقاد صدقهم وحرارة
مطلبهم رضخ لهم ، ومن يومها أتخذ القرار بتغيير الإسم من محمد رسول الله
إلى الرسالة .


بلغت
تكلفة انتاج الفيلم بنسخته العربية والإنجليزية حوالي 17 مليون دولار ،
وحققت مداخيل النسخة العربية وحدها عشرة أضعاف هذا المبلغ . وترجم الفيلم
إلى 12 لغة ووزع في العالم أجمع . وبفضل التزام الفيلم بالوقائع التاريخية
المثبتة ، وحرفيته العالية كان سببا في اعتناق الآلاف من الناس للدين الإسلامي بعد أن دفعهم الفيلم إلى التعمق في الإسلام والتعرف على تعاليمه السمحة الصحيحة .


ومن
المفارقات العجيبة أنه ، ورغم مرور حوالي 26 سنة على ظهور الفيلم ، ما
زالت بعض الدول العربية ( وإن كانت قليلة ) تمنع عرضه في قاعاتها
السينمائية ، إلا أن هذا المنع تجاوزته الأيام بفضل تطور وسائل الإعلام ،
إذ أدخلت القنوات الفضائية فيلم الرسالة إلى كل بيت ، وبفضل الأقراص
المدمجة يمكن الحصول عليه بثمن زهيد وفي كل مكان .


فيلم
الرسالة ذرة الأفلام العربية وتاجها المرصع ، لازال ينتظر مثيلا له خاصة
هذه الأيام حيث يحتاج الإعلام الإسلامي إلى عمل عالمي يفرض نفسه بجودته
قبل كل شيء آخر حتى يظهر للعالم الصورة الصحيحة عن الإسلام والمسلمين .








http://www.megaupload.com/?d=N8OISQ4R
http://www.megaupload.com/?d=KALX9B2A
http://www.megaupload.com/?d=4YCS3EHU
http://www.megaupload.com/?d=3JFJSUIO
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرسالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
=₪۩۞۩₪= منتديات ﺨﺸﻴﻨﺔ=₪۩۞۩₪= :: منتدى ال Multimedia :: افلام :: افلام عربية-
انتقل الى: